كتب معن بشور
24/4/2026
اصرار قداسة البابا لاون الرابع عشر (الامريكي الجنسية ) على استنكار المجازر الصهيو - امريكيه في ايران ولبنان ، وطبعاً فلسطين ، المتزامن مع اصرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب المنحاز لهذه المجازر وداعميها ، والمشارك فيها ، امر يكشف حجم التناقض بين الحريصين على السلام في الولايات المتحدة خصوصاً ، ومن تمثلهم حاضرة الفاتيكان ، وبين الصهيونيه المسيحيه التي يمثلها ترامب ومن جاء به الى السلطه .
ان هذا التناقض ما كان يبرز لولا التحدي الذي تمثله المقاومه في فلسطين ولبنان والعراق واليمن ،
وصولاً الى الجمهوريه الاسلامية الإيرانية ، بل ما كان ليظهر لولا التحول غير المسبوق عالمياً في الرأي العام الدولي الرافض للحرب الصهيو - امريكيه التي تشن على بلادنا .
فهل من مبادرات عربيه واسلامية واممية تلاقي هذا التطور الهام ، وتسعى الى احكام العزلة على سياسة الاجرام الصهيو - امريكية بحق بلادنا .
وهل نعبّر في لبنان عن ارتياحنا لموقف قداسه البابا بوسائل متاحة متعددة ، وندرك مجدداً ان الصوت الاعلى الذي يحمل قضيتنا الى العالم هو صوت المقاومه البطلة الممتده من فلسطين الى لبنان الى ايران الاسلاميه.


